أعلنت جمعية الشيخ عبدلله النوري الخيرية إطلاق حملتها السنوية لدفء الشتاء، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية النوري الخيرية جمال عبدالخالق النوري: إن الحملة تأتي في إطار تقديم يد العون والمساعدة للعديد من الفقراء واللاجئين الذين يعانون من تهالك مساكنهم وغياب أدنى المقومات الحياتية في مناطقهم التي تشهد اشتداد موجات البرد والصقيع وعواصف الأمطار والثلوج، وتكون الحاجة ملحة لتلبية احتياجاتهم من الغذاء ولوازم الإيواء والتدفئة، في ظل التداعيات السلبية والمستمرة لجائحة كورونا

وأوضح رئيس مجلس الإدارة، أن الحملة ستنوع من مساعداتها الخاصة لمختلف المحتاجين، وذلك ببناء الخيام وتقديم السلال الغذائية ومواد التدفئة والقوافل الطبية، بحسب احتياجات الفئات المتضررة سواءً في مناطق الفقر واللجوء، مضيفاً أن تلك المساعدات سيتم تقديمها للفقراء والأرامل واللاجئين والمحتاجين في سوريا وتركيا والأردن ولبنان والعراق

وحول التعاون مع مفوضية شؤون اللاجئين في تنفيذ الحملة، أشاد النوري بالدور الإنساني الكبير للمفوضية في خدمة مجتمعات اللاجئين بصورة عملية رائدة، موضحاً أن الشراكة المبرمة مع المفوضية في تنفيذ هذا المشروع تعد الأولى من نوعها مع الجمعيات الخيرية في منطقة الشرق الأوسط وتحديداً في دولة الكويت

مؤكداً ضرورة الاستمرار في مثل هذه المشروعات ذات الشراكة الاستراتيجية، التي من شأنها تحقيق التكامل مع بقية الهيات والمؤسسات العاملة في الحقل الخيري، بما ينعكس بشكل إيجابي على الفئات المتضررة في مختلف المجتمعات المهمشة

هذا ودعا النوري جموع المحسنين الكرام من أهل الكويت إلى إغاثة إخوانهم في هذه الأجواء القارسة، واستحضار عظيم الأجر والثواب أثناء التبرع لهذا المشروع المبارك