أكد مدير إدارة تنمية الموارد والإعلام ب‍جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية، عبداللطيف الدواس أن التجاوب كان كبيرا من المحسنين منذ انطلاق فزعة الكويت، حيث تم التواصل مع تجمع دواوين الكويت الذين فزعوا لوطنهم خلال أزمة كورونا وقدموا تبرعا بلغ 48 ألف دينار كويتي لمساعدة المحتاجين والمتضررين، وأشار إلى أن الجمعية قدمت دعما لوجستيا لمؤسسات الدولة بمبلغ 141ألف دينار كويتي، تمثل في دعم المحاجر التابعة لوزارة الصحة بالمعدات والأجهزة الطبية، بالإضافة إلى التعاون مع الوزارة في تدشين مركز الفحص الطبي
السريع بستاد جابر

كما تطرق إلى دعم الجمعية للأسر المتعففة والعمالة المتضررة بتقديم أكثر من 40 ألف سلة غذائية، وأن جملة المساعدات التي قدمتها الجمعية منذ بداية الأزمة بلغت 627 ألف دينار، استفاد منها 98 ألف أسرة وعامل، كما تحدث عن مشاركات الجمعية المتعددة. وإلى نص الحوار

بداية، كيف تقيمون تجربة فزعة للكويت؟

٭ أرى أنها تجربة مميزة، وأثبتت فعليا أن الكويت هي بلد الإنسانية، ونحن في جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية، نثمن فزعة الكويتيين لمساعدة إخوانهم من مختلف الجاليات عبر هذا المشروع، كما نقدر كل الجهود الحكومية والأدوار المجتمعية التي قدمت بشكل مشرف خلال الأزمة

 

وكيف كان تجاوب المجتمع الكويتي معكم خلال الفزعة؟

٭ وجدنا تجاوبا كبيرا من المحسنين الكرام منذ انطلاقة الفزعة، فعلى سبيل المثال تواصل معنا تجمع دواوين الكويت وهو عبارة عن مجموعة من رجالات الخير الذين فزعوا للكويت خلال أزمة كورونا وقدموا تبرعا كريما بلغ قدره 48 ألف دينار كويتي لمساعدة المحتاجين والمتضررين

 

وما أبرز الإسهامات المجتمعية التي قدمتها جمعية الشيخ عبدالله النوري منذ بداية الأزمة؟

٭ تنوعت اسهامات الجمعية ومساعداتها، مع اندلاع أزمة كورونا، فقد قدمنا دعما لوجستيا لمؤسسات الدولة بلغت قيمته 141 ألف دينار، تمثل في دعم وزارة الصحة بحافظات الحرارة، بالإضافة إلى مواد نظافة وتعقيم لسكن طلبة الجامعة والمعهدين الديني والتطبيقي، إلى جانب دعم التجهيزات الخاصة بالمحاجر الصحية التابعة لوزارة الصحة بالأجهزة والمعدات الطبية والأثاثات اللازمة، فضلا عن تدشين مركز الفحص الطبي السريع في ستاد جابر بالتعاون مع وزارة الصحة، وعلى الصعيد الخارجي قدمنا 1000 طرد وقائي للطلاب الكويتيين المقيمين في لندن

 

 

وماذا عن دعمكم للأسر المتعففة والعمالة المتضررة داخل البلاد؟

٭ قدمنا أكثر من 40 ألف سلة غذائية للأسر المتعففة والعمالة المتضررة في مختلف مناطق الكويت، كما قدمنا العديد من المساعدات المالية للمحتاجين، وقد بلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها الجمعية بمختلف أشكالها ومصارفها منذ بداية الأزمة 627 ألف دينار كويتي، استفاد منها ما يقرب من 98 ألف أسرة وعامل

 

وهل تقومون بالتنسيق مع الجمعيات الأخرى في توزيع السلال الغذائية؟

٭ بالطبع هناك تنسيق مستمر مع الإخوة في الجمعيات والمؤسسات الخيرية بشكل عام، وزادت وتيرة هذا التنسيق خلال عملية توزيع السلال الغذائية على المتضررين في المناطق المعزولة، وسنظل ندعم أي شراكة أو تنسيق يصب في مصلحة المحتاجين

 

وهل شاركتم كجمعية في أي حملات توعوية وإعلامية تخص الازمة الراهنة؟

٭ نعم، فقد قدمنا على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالجمعية، العديد من المحتويات التوعوية، الداعمة للالتزام بالإجراءات الصحية والاحترازية، بالإضافة إلى التوصيات الخاصة بدعم الجهود الحكومية في مواجهة الوباء، وكذلك حملات لنشر الأمل والتفاؤل، ولنا أيضا تجربة مميزة في التعليم الإلكتروني الخاص بحلقات القرآن التي تقوم الجمعية بالإشراف عليها، كما في حلقات «ورتل» القرآنية التي نقدمها خلال الأزمة الكترونيا، لـ 300 طالب، التزاما منا بالإجراءات الاحترازية التي تهدف للحفاظ على سلامة الجميع، بالإضافة إلى طباعة كتيبات تعريفية بوباء كورونا بالتعاون مع الهيئة العامة لشئون ذوي الإعاقة، تم توزيعها على 3100 فرد من ذوي الاحتياجات الخاصة

 

هل من كلمة أو رسالة أخيرة تودون إيصالها؟

٭ نشكر متبرعينا الكرام، كما نتوجه بخالص الامتنان والتقدير للدولة، ممثلة في وزارتي الشؤون والخارجية، وندعو الله تبارك وتعالى أن يقي المسلمين شر هذه الازمة، وأن يحفظ الكويت وأهلها وسائر بلاد أمتنا العربية والإسلامية